ابن عبد البر

1167

الاستيعاب

أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع ، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغناء والخير [ 1 ] ، ومنهم عمرو بن تغلب . قال عمرو : فما أحبّ أنّ لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم . وروى حماد بن سلمة ، قال : حدثنا ثابت ويونس وحميد ، عن الحسن - أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم قال : جاءنا الليلة شيء فآثرنا به قوما خشينا هلعهم وجزعهم ، ووكلنا قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان ، منهم عمرو بن تغلب . وكان عمرو بن تغلب يقول : ما يسرّنى بها حمر النعم . أنبأنا أحمد بن عمر [ 2 ] ، حدثنا علي بن محمد بن بندار ، حدثنا أحمد بن إبراهيم ابن شاذان ، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكرى ، حدثنا أبو يعلى زكريا ابن يحيى بن خلاد ، حدثنا الأصمعي ، حدثنا الصعق بن حزن ، عن قتادة ، قال : هاجر من بكر بن وائل أربعة : رجلان من بنى سدوس : الأسود بن ابن عبد الله من أهل اليمامة ، وبشير بن الخصاصية ، وعمرو بن تغلب من النمر ابن قاسط ، وفرات بن حيّان من بنى عجل . ( 1899 ) عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري . استشهد يوم أحد ، وكان ابن أخت حذيفة بن اليمان ، أمه ليّا [ 3 ] بنت اليمان . وهو الَّذي قيل إنه دخل الجنة ، ولم يصلّ للَّه سجدة فيما ذكره الطبري . وفيه نظر .

--> [ 1 ] في س : من الغنى والخير . [ 2 ] في ى : عمرو . [ 3 ] في س : ليلى . وفي هوامش الاستيعاب : بخط كاتب الأصل في الهامش ما لفظه ليلى عن الطبراني والعدوي .